
تعتبر العلاجات الشعبية جيدة كطرق علاجية مساعدة، على سبيل المثال، في الحالات التي تزيل فيها أعراضًا معينة.
على سبيل المثال، يخفف مغلي الحروق من الإسهال، لكنه لا يستطيع علاج الزحار.
يساعد شطف الأنف بماء البحر في القضاء على تورم الغشاء المخاطي وتطبيع التنفس، لكنه لا يخفف من التهاب الأنف التحسسي.
بنفس الطريقة، يمكن أن يساعد العلاج الشعبي لفطريات القدم في علاج هذه العدوى غير السارة، ولكن فقط إذا ظهرت معها "المدفعية الثقيلة" - عوامل خاصة مضادة للفطريات أو مضادات الفطريات.
هل من الخطر علاج الفطريات بالعلاجات الشعبية؟
يبدو أن علاج فطريات القدم بالعلاجات الشعبية، حتى لو لم تكن فعالة بما فيه الكفاية، ستظل مفيدة.

وهذا صحيح، ولكن هناك عدة عيوب هنا:
- كقاعدة عامة، أولئك الذين يرغبون في علاج فطريات القدم بسرعة مع العلاجات الشعبية، يعالجون أنفسهم، وبالتالي، لا يزورون الطبيب. في بعض الحالات، قد يضيع الوقت؛
- يمكن أن يؤدي عدم الاستشارة الطبية إلى الخلط بين الصدفية أو الأكزيما وبين "الفطريات"، وسيسير العلاج في الاتجاه الخاطئ؛
- كما أن عدم وجود نتائج الاختبار يجعل من المستحيل فهم نوع الفطار الذي ظهر على الساقين، وما هي العلاجات الأكثر فعالية؛
- باستخدام العلاجات الشعبية، في كثير من الأحيان دون تأثير، وتغييرها، لا يلاحظ الشخص كيف يمر الوقت، والذي يمكن تكريسه لعلاج جدي؛
- أخيرًا، بعد أن اعتاد على التكاليف "البنسية" للخل وبرمنجنات البوتاسيوم، وفي مواجهة الحاجة الملحة لشراء سائل خاص أو ورنيش مقابل مبلغ كبير إلى حد ما، يتبين أن الشخص ببساطة غير مستعد لمثل هذه التكاليف ويبدأ في "اللعب لكسب الوقت".
كل هذه العلامات غير مباشرة، لكنها تخدع وتجر الإنسان إلى سلسلة من الاختبارات. ومع ذلك، هل من الممكن، على سبيل المثال، استخدام العلاجات الشعبية فقط لفطريات أظافر القدم دون اللجوء إلى المساعدة الطبية؟
عندما يمكنك أن تفعل ذلك بنفسك
لا يمكن للأطباء فهم هذا العلاج إلا في بداية تطور المرض، على سبيل المثال، عندما تظهر بقعة صغيرة على حافة الظفر، والتي لا تتجاوز 5-10٪ من مساحة الظفر. ومن ثم فإن العلاجات الشعبية مثل الكريولين والقطران والزاج سوف تتخلص بسرعة من فطريات القدم.
إذا لم تكن هناك ديناميات إيجابية خلال 10 أيام من العلاج، فأنت بحاجة إلى الذهاب بشكل عاجل إلى طبيب الأمراض الجلدية وإجراء الاختبارات وبدء العلاج الجاد.
المشكلة الرئيسية هي أنه في كثير من الأحيان عندما تتأثر أظافر القدم، لا يتم ملاحظة المشكلة إلا عندما يصبح حجمها كبيرًا جدًا ويضيع الوقت.
ومع ذلك، فإننا ندرج المجموعات الرئيسية من العلاجات الشعبية للفطريات بين أصابع القدم، وعلى الكعب وعلى الأظافر.
ما يحبه الناس
تحب الفطريات المسببة للأمراض تجربة "مشاعر قوية". لذلك، هناك حاجة إلى عوامل مؤكسدة وأحماض وفينولات عطرية. ولذلك فإن الوسائل الأكثر استخداما هي:
- برمنجنات البوتاسيوم، "برمنجنات البوتاسيوم"؛
- خل المائدة بقوة 9-10%. ويمكن الحصول عليه بسهولة عن طريق تخفيف جوهر الخل سبع مرات؛
- محلول كبريتات النحاس المخفف بملعقة صغيرة لكل لتر؛
- محلول بيروكسيد الهيدروجين 3%؛
- الكريولين، والذي يمكن شراؤه من صيدلية بيطرية. بعناية! الكريولين مخصص فقط للتطبيق على الظفر! إذا لامس الجلد، فقد يسبب حروقًا شديدة.
كيفية تطبيقه؟
كيفية علاج فطريات القدم بالعلاجات الشعبية؟ بمساعدة الحمامات الدافئة، يتم تطبيقه في الصباح والمساء.

أولاً، يتم استخدام حمام ساخن منتظم بمحلول الصابون والصودا، وبعد ذلك يتم معالجة القدمين والأظافر وإزالة الجلد الميت. ثم يتم تغيير الماء الموجود في الحوض وسكب أحد المنتجات التي تختارها. أحد الشروط هو أنه إذا اخترت برمنجنات البوتاسيوم، فيجب أن تذوب جميع البلورات، ويجب أن يكون اللون أرجوانيًا معتدلاً، ولكن ليس بنيًا.
مدة الحمام العلاجي 15 دقيقة، مدة العلاج حتى اختفاء الفطريات. يختفي الفطار بين الأصابع بسرعة أكبر، يليه تلف في القدمين. لكن علاج فطريات أظافر القدم بالعلاجات الشعبية قد يكون غير فعال، على سبيل المثال، إذا لم تتم إزالة الظفر. قد تكون الفطريات المختبئة تحت الطبق غير معرضة لهذه العلاجات.
لا يجب عليك تجربة وتغيير تركيبة الحمامات يوميًا. يكفي أن تراقب بعناية لون وحجم البقع، ولا تغير الدواء إلا بعد عدم حدوث تغييرات لمدة 3-4 أيام. كما سبق ذكره، إذا لم يكن هناك أي تأثير بعد 10 أيام، فأنت بحاجة إلى استشارة الطبيب. ولا تنسوا النكتة الشهيرة: "كنت أتعالج من اليرقان، وتبين أنه صيني".
هناك حقائق عندما تم الخلط بين علامات الدوالي والتهاب الوريد الخثاري وتقرحات القدم الغذائية في مرض السكري على أنها فطريات، وببساطة أضاعوا الوقت في السعي لعلاج الفطريات.
حول الوقاية
يجب استخدام كل من العلاجات الطبية والشعبية، باتباع قواعد المعالجة اليومية للسطح الداخلي للأحذية برذاذ خاص مضاد للفطريات. يعد تجفيف الأحذية في الشمس، وتجميدها في الثلاجة، وكذلك استخدام مجففات الأحذية الكهربائية الخاصة المضادة للفطريات بالأشعة فوق البنفسجية أمرًا مهمًا للغاية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون لكل مريض نعال مطاطية خاصة به، والتي يتم تنظيفها يوميًا، ومناشف خاصة به. يجب تغيير الجوارب يوميًا، وكيها والنعال باستخدام مكواة البخار. وغني عن القول أن الشخص الذي يعالج الفطريات بنفسه يجب ألا يرتدي نعال شخص آخر عند الزيارة أو الذهاب إلى الحمام العام أو إلى حمام السباحة.
فقط الالتزام الشامل بهذه القواعد البسيطة لن يعالج فطار الأظافر والقدمين فحسب، بل سيحمي أيضًا أفراد عائلتك والآخرين من العدوى.

























